الذهبي
647
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )
602 - مُوسَى بْن هلال بْن مُوسَى ، فخر الدّين الحنفيّ ، الفقيه ، [ المتوفى : 689 ه - ] مدرّس مسجد خاتون ، المدرسة الكبيرة التّي عَلَى الشّرَف القِبلي ومفتي دار العدل . ولم يكن بذاك في الفقه ولكنه كان ذا مداخلة للدولة ، صاحب رياسة ومكارم فاختصّ بعزّ الدّين عَبْد العزيز بْن وداعة الصاحب وبجماعة أمراء وهو ابن أخت قاضي القضاة صدر الدين سليمان الحنفي . توفي يوم أول السنة وشيّعه القضاة والأعيان . ومات فِي عشر السّبعين . 603 - مُوسَى ، العفيف النَّصرانيّ ، الشَّوبكي ، [ المتوفى : 689 ه - ] تاجر السّلطان . مات إلى لعنة اللَّه في آخر رمضان . وكان كثير التّجرّي عَلَى المسلمين والسّعي فِي مصالح الفرنج والنَّصارى وجلْب الممنوعات . ولم يكن يشدّ زنّارًا وكان متمكّنًا من الدولة . قَالَ قُطْب الدّين : حَدَّثَني الأمير عَلَمُ الدّين الدّواداري قَالَ : حضرت إلى خدمة الأمير حسام الدّين طرُنطاي فقيل لي : ما إلَيْهِ طريق فقعدت أنتظر الإذن ، واتّفق حضور الأمير حسام الدّين لاجين ، فقيل لَهُ كذلك فقعد ؛ وإذا بالعفيف خارج من عنده فقلت للبرددار في ذلك فقال لي : هذا ما أجسر عَلَى ردّه . 604 - مؤمن ، شجاع الدّين ، [ المتوفى : 689 ه - ] نائب ولاية دمشق . كَانَ مشكور السّيرة ، حَسَن التّأتّي فِي السّياسة وطالت أيّامه وكان قد أودع جملةً من الذَّهب عند صاحبٍ لَهُ ليدفنه عنده ، فأصابته السّكْته ومات ، فجاء الشجاع مؤمن إلى أهله وقال : هَلْ ذكرني بشيء ؟ قَالُوا : لا . فرأى أنّ الكلام لا يفيد ، فحمل عَلَى قلبه وتعلّل ومات غبْنًا فِي ثامن عشر رمضان . 605 - هلال بْن محفوظ بْن هلال ، الشّيْخ بدر الدّين الرّسْعَنيّ . [ المتوفى : 689 ه - ] أخو الشّيْخ سيف الدّين . شيخ مبارك مقيم بمؤتة فِي مشهد جَعْفَر الطّيّار ؛ وروى هناك عَنْ : ابن اللّتّيّ وله إجازة من عَبْد العزيز بْن منينا وأبي البقاء العُكبري ، سَمِعَ منه ابن المهندس فِي هذه السنة ؛ ولا أعلم وفاته .